المنطقة العسكرية الثانية: النخبة الحضرمية تدفع بقوات كبيرة لفك الحصار عن الشركات النفطية في المسيلة
موقع أميركي: ظهور مدافع هاوتزر صينية مع قوات مدعومة من الإمارات في اليمن
حضرموت.. توتر متصاعد قرب حقول النفط والخنبشي يجتمع باللجنة الأمنية
صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 70 ألفا و103 شهداء
الفوضى الأمنية.. مسلحون يهاجمون منزلين في محافظة إب
تعز.. مسيرة حاشدة احتفاءً بعيد الاستقلال وللمطالبة بإنصاف الجرحى وأسر الشهداء 
المنطقة العسكرية الثانية: النخبة الحضرمية تدفع بقوات كبيرة لفك الحصار عن الشركات النفطية في المسيلة
موقع أميركي: ظهور مدافع هاوتزر صينية مع قوات مدعومة من الإمارات في اليمن
حضرموت.. توتر متصاعد قرب حقول النفط والخنبشي يجتمع باللجنة الأمنية
صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 70 ألفا و103 شهداء
الفوضى الأمنية.. مسلحون يهاجمون منزلين في محافظة إب
تعز.. مسيرة حاشدة احتفاءً بعيد الاستقلال وللمطالبة بإنصاف الجرحى وأسر الشهداء 
القراءة
في الثلاثين من نوفمبر، لا نحتفل بذكرى استقلال، بل نقف أمام مرآة التاريخ المكسورة لنتأمل مأساة أمة انتقلت من نير الاستعمار التقليدي إلى قبضة الاستعمار الحديث بالوكالة..
في قلعة القاهرة دار نقاش بين الخبراء الإيرانيين وقيادات مليشيا الحوثي والحرس الجمهوري، انتهى بتشديد الخبراء القادمين من إيران على ضرورة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية الحاكمة لمدينة تعز، كان من بينها جبل جرة وتبة الأمن السياسي وتبة الإخوة وغيرها من المواقع المطلة على وسط المدينة.
أفكر بالكتابة عن قناة بلقيس، أعرف أكثر العاملين فيها، وبيننا ما هو أكثر من العيش والملح: الضحك. كلما فكرت أن أبدأ؛ أجدني أستهل بالإشادة: تناغم الفريق، كسر القوالب لصناعة صحافة، انتشار شبكة مراسلين، أناقة الأداء بحرية، والاهتمام بصوغ الجملة لأسر أذن المشاهد. هذا ما كتبه في الذكرى الثانية لانطلاقة القناة، التي ظهرت في وقت عصيب ومهم للغاية: 2015.
مع كل ذكرى يتجلى هذا العلم اليمني البارز كاستثناء، ويزداد حضوره إشراقًا في مثاليته وإخلاصه المتفرد لوطن انتسب إليه، وأفنى عمره في خدمته والتباهي به، وإيصال صدى اسمه وصوته إلى المدى البعيد من التاريخ وجغرافيا الوجود.
إن بناء جيش وطني يمني موحد هو حجر الزاوية لاستعادة الدولة، وإرساء الأمن وإنهاء الانقلاب، وتحقيق الاستقرار في أي بلد مرّ بفترات من الانقسام والنزاعات والحروب. فلا يمكن للدولة أن تمارس سيادتها الكاملة وتفرض القانون بفاعلية إلا من خلال مؤسسة عسكرية واحدة تتبع قيادة مركزية وموحدة.
تعجبا من “العاصفة البنطلونية” التي هبت لأن إحدى المذيعات ظهرت على الشاشة بفستان يكشف ساقيها، تدّفَق الفعل وردود الفعل كأن البلاد بلا حرب ولا حصار ولا أوجاع...!